اليوم الوطني السعودي 96مقالات
أخر الأخبار

وطنٌ يسكن القلب كل يوم… وفخرُنا به طبعٌ أصيل

الرياض _ منال الغلث

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا نحتفي بتاريخٍ مضى فحسب، بل بوطنٍ بدأت حكايته بوحدة، واستمرت بالبناء، واليوم يكتب فصولًا جديدة من الطموح والإنجاز.

في اليوم الوطني السعودي الـ96، أقف بصفتي صحفية سعودية قبل كل شيء، وابنةً لهذا الوطن، لأقول بكل فخر: الحمد لله على نعمة المملكة العربية السعودية، وعلى وطنٍ نشأنا على أرضه، وحملنا اسمه وهويته معنا أينما ذهبنا.

منذ أن وحّد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- هذه البلاد تحت راية واحدة، توالت الأجيال وهي تبني وتحافظ على هذا الإرث العظيم، حتى وصلت المملكة إلى حاضر نراه بأعيننا؛ وطنٌ يتطور، ويطمح، وينافس، ويصنع لنفسه مكانة تليق بتاريخه وشعبه.

وما بين تاريخ التوحيد وطموح المستقبل، تبقى أعظم قصة سعودية في نظري هي الإنسان السعودي؛ رجلًا وامرأة، شابًا وطفلًا، وكل يد تعمل وتتعلم وتبدع من أجل أن يكون الغد أجمل.

وبهذه المناسبة الغالية، أرفع أسمى التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وإلى الشعب السعودي الكريم.

وأسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يزيدها تقدمًا وازدهارًا، ويحفظ أبناءها وبناتها، ويرد عنها كيد كل من أراد بها شرًا.

وطني ليس يومًا نحتفل به، بل هو هوية نحملها كل يوم.

كل عام وراية التوحيد خفاقة، وكل عام والمملكة شامخة عزيزة آمنة مزدهرة.

دام عزك يا وطن.. وعزّنا بطبعنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى